فتح السلام بنظم نواقض الاسلام

فتح السلام بنظم نواقض الاسلام



الحمدُ للهِ ، وصلى ربـّنا       وسلَّمَ ـ دومًا ـ على نبيّنا
اعلمْ هُديتَ أنَّ دعوة الرسلْ    جماعُها نفىٌ ،وإثباتٌ حصلْ
كلاهما قد يعتريه ناقضُ        فيُهْدَمُ الإيمانُ ، أو يُبَعَّـضُ
فالأولُ:الأكبرُ ؛وهْوَ مخرجٌ    من ملةِ الإسلامِ فــهْو والجٌ
في ملةِ الكُفرانِ ،ثُم الثاني      الأصغرُ المفضي إلى النقصان ِ
فناقضُ النفي بألا يَكفُرا        بكلِّ طاغوتٍ ،وأن يُمَـرِرَا
وناقضُ الإثباتِ ألا يُؤمنا        باللهِ ربـًّا واحـدًا مهيمنًا
فذاك إجمالًا؛وللمُفصِّل ِ          فالكفرُ للإيمانِ بالمقابــل ِ
فالكفرُ قد يكونُ بالفعلِ كما   بالقولِ ،أو بالاعتقادِ فاعْلما
وبعدُ: ذي نواقض ُالإسلامِ      ذَرْها ؛ تَفُزْ بجنّـةِ السلامِ
أولـُها:الإشراكُ في العبادةِ    كالذبحِ ،والنذرِ، والاستغاثةِ
بالاعتِقادِ يقعُ ،وبالعملْ     فدعْكَ من تصوفٍ،ومن خَطَلْ
الثاني:فيالوسائطِالشركية ْ     تـُجعلُ بينَ الربِّ والبريـة ْ
لا للبلاغِ هذهِ لا تُنتَفى       وإنَّـما التي تـكُنْ تَزلُّفَا
ثالثها: من لم يُكفِرْ من كفَرْ   أو شكَّ أوصحّحَ أو لهُ اعتذرْ
مُرادُهُ :نصٌّ أتى بكفرِهِ         أو أجمعوا قطعًا على تكفيرِهِ
الرابع ُ:من يعتقدْ سوى النبيّْ   أهدى وأولى ذاك كافرٌ عَتىّْ
أو يعتقدْ بكونِ حُكمِ غيرهِ      أحسنَ ، أو مساويًا لحكمهِ
أو جوَّزَ لغيرِهِ حكمًا معَهْ    أو يجحدُ شيئًا أتى ،أوشرَّعَهْ
مُبدلًا ؛بأنْ يضيفَ ما افترى    للشرعةِ ؛ فكافرٌ دونَ امترا
أمَّا الذي يستبدلُ،ولم يُضفْ  فذاكَ{ كفرٌ دونَ كفرٍ} للسَّلفْ
خامسُها من أبغضَ ماجاء بهْ    ولو أتى بهِ ؛فكفرٌ فانتبـهْ!
ليسَ المرادُ البغضُ بالطبيعةِ      وإنَّما البغضُ الذي للشَّرعةِ
السادسُ : استهزاؤهم بدينهِ     أو بثوابِ اللهِ ، أو عقابـهِ
أو بالنبيّينَ ،وبالملائـكِ        أو عالمٍ ؛ للعلمِ ،والتمسكِ
سابعها :السّحرُ بأنواعٍ  كُثُرْ   أتى بهِ أو ارتضاهُ ؛قد كفَرْ
والسحرُ قسمانِ:فأمَّا الأولُ          فبالشياطينِ عليهم تنزلُ
فهذا كافرٌ يُحــدُّ رِدةً         والثاني :قلْ  أدويةً ،وعدّةً
فذاك فاسـقٌ يُقتلُ حدًّا          وهذا تفريـقٌ يَحسُنُ جدًّا
الثامنُ : الولاءُ للكفارِ            لدينهم ؛فهْوَ من الكفـارِ
تاسعُها:من يعتقدْ فى وسعِهِ       خروجَهُ أو غيرِهِ عن شرعِهِ
العاشرُ: الإعراضُ بالكليةْ         عمّا أتى بهِ خيرُ البريــةْ
ثُمَّ اعْلمَنْ يا صاحِ:فقهَالدينِ  في الفرقِ بينَ النوعِ ،والتعيينِ
واعلمْ بأنَّ مانــعَ التنزيلِ  في الجهلِ ،والإكراهِ ،والتأويلِ
والحمـدُ للهِ كثيرًا طيبا      مصليًا على الرسول المجتـبى


كتبه / أبوسفيان
خاتمة الموقع نستودعكم الله