أنا مصرُ ؛فهل تسمعْ؟!

أنا مصرُ ؛فهل تسمعْ؟!


أنا مصرُ  ؛فهـــل تَسمــــــعْ؟!  ***    أنادي في الورى أجمــــعْ
سأرفعُ رأسي لنْ أخضعْ *** سأكسِرُ كلَّ من يطمعْ
فجيشي شَــــــعبيَ الأروعْ  *** ، وشَعبي جيشيَ الأشجعْ
فقـُـــــــــــولوا للصــــهاينةِ  *** مخططُـــــــــكم ؛فلنْ يَنـــــفعْ
وقُـــــــولوا للصليبيــــــ *** ــن َ  رايتُـــــــــكم ؛فلنْ ترفعْ
وأمَّا الخــــائنُ الرعديدُ  ***  هذي قفــــــاهُ كم تُصفعْ!
وما إن  يَــبْــــدُ  لي  قرنٌ   ***  مِن الخُــــــوَّنِ   "ذي الأربعْ"
سأَقطـــــــــعُهُ ،وأَقمـــــــعُهُ  ***  وأَمضي ؛لا  ؛فلنْ أَرجعْ !
على أَعتـــــــــــابي مقبرةٌ   ***  و ديــــــــــدانُ  العدا  ترتــــعْ
وفي أرجـــــــائي مَقْصلةٌ  ***  وهَــــــامَ المعتــــــدي تَقطعْ
سَلُوا فِتـــــــــيانَ أوروبا  ***  أو التـــــــترِ ؛وهُم أَفـــــــظعْ
و"خُوَّاني"  جَعــــــــــلتُهمو  ***  بِمَنْتَـــنَةٍ ،ومُسْـــــــــــــــــــتنقعْ
وإن  يَستعملوا البــــــاسَ   ***   فعندي  –هاهنا-  المصــــنعْ
وإن يَضــــــعوا مخططَـــــهم ***        فباللهِ   ؛فلن أُخـــــــــدعْ
سأرفعُ رأسي لن أخضعْ *** سأكسِرُ كلَّ من يطمعْ
فجيشي شــــــعبيَ الأروعْ  *** ، وشعبي جيشيَ الأشجعْ
أنا مصرُ  ؛فهـــل تسمــــــعْ؟!***  أنادي في الورى أجمــــعْ
كتبه
عمرو سادات
الثالث عشر من رمضان 1436هـ

30/6/2015م.
خاتمة الموقع نستودعكم الله