●• الْبُلْغَة إلى فوائد اللغة! •●
✿ أمَّا بَعْدُ؛ فهذا بَصِيصٌ من نور القمر! ورِكزٌ من ثجيج غيث منهمر!
=> سمَّيته (البُلْغَةُ إلى فوائد اللغة) من دورة الإمام الشافعيِّ.
● لشيخنا الألمعيِّ الدُّكتور/ محمد سعيد رسلان
-حفظه الله الكربم المنان-
● وأسأل الله منه الجدوى ،وحصول التقوى،
=> وبالله التَّأييد، ومنه التَّوفيق والتَّسديد.
═════ ● ✿ ● ═════
الإخلال باللغة إخلال بالعقيدة!!.
● كان الإمام مُسْلِمُ بزازًا = والبزَّاز بائع الثِّياب!
=> البارز = (الظَّاهر) ومنه قوله تعالى: (ولمَّا برزوا لجالوتَ وجنوده)
● السُّرِّيَّة = (واحدة السَّراريِّ) وهي الجارية المتَّخذة للوطء؛
=> قيل مأخوذة من السر وهو النِّكاح، وقيل من السُّرور.
● يجوز في (السَّراريِّ) التَّشديد وكذلك التَّخفيف!
=> فكلُّ ما كان واحده مشدَّدًا من هذا النوع؛ جاز فيه الوجهان.
● لبثتُ مليًا أي وقتًا طويلاً.
● أشراط السَّاعة = علاماتها.
● أفلح وأبيه على تقدير: (وربَّ أبيه!)
● الحمائل جمع (حَمُولَة) وهي من الإبل الَّتي تحمل.
● النَّواضخ جمع (ناضح، ناضحة) وهي ما يستقى عليها.
● كَفَّره نسبه للكفر.
● (لا تبشرهم فيتكلوا) الفاء عاطفة سببيَّة.
=> أي: (فيكون التَّبشير سببًا في الاتكال!)
● من مسوغات الابتداء بالنَّكرة وصفها ومن ذلك قوله -صلَّى الله عليه وسلَّم- :
=> (ثنتان في النَّاس هما بهم كفر)
- (ثنتان) نكرة ،وسوغ الابتداء بها وصفها (في النَّاس) .
═════ ● ✿ ● ═════
● الإيمان من الأمن، وهو بمعنى الإقرار فهو تصديق وزيادة؛
=> وهو بإجماع السَّلف: (قول وعمل يزيد وينقص)
● الإسلام الاستسلام لله بالتَّوحيد والانقياد له بالطاعة،
- والبراءة من الشِّرك وأهله.
● مطلق الشَّيء = أصلُهُ.
=> والشَّيء المطلق كماله.
● فالإيمان المطلق هو التَّامُّ الكامل.
=> ومطلق الإيمان أصل الإيمان.
● الأعراب سكَّان البادية من العرب، وقيل من العرب وغيرهم.
● سُمِّيَ المطر غيثًا؛ لأنَّ به غياث الخلق.
● العرب تُجرِّم إخلاف الوعد، وتُكرِّم إخلاف الوعيد.
● الوكاء = الرِّباط = خيطٌ يُرْبَطُ به فم القربة.
═════ ● ✿ ● ═════
● الفلاح كلمة جامعة لكلِّ خير.
=> وقد قيل: (ليس في اللغة أجمع للخيرات منها)
● الكذب مخالفة الخبر في الماضي.
● الخُلْف مخالفته في المستقبل.
● للعرب كلمات تجري على اللسان لا يراد معناها الظاهر نحو:
=> (ثكلتك أمُّك .. وغيرها)
● المسير مصدر ميميٌ بمعنى السَّير والمراد به السَّفر.
● (الأزواد) جمع (زاد) وهو ما بتزود به المسافر من طعام وشراب.
● (البركة) كثرة الخير معنى.
● (تبوك) تقع على طرف الشام من جهة القبلة.
● (لو) تأتي شرطيَّة، وللتَّمني أيضًا، وتُحْمَلُ على الوجهين في قوله:
=> لو جمعت ما بقي من أزواد القوم فدعوت الله عليها.
● (لا يلقى الله بهما عبد غير شاكٍ فيهما) غير شاك حال منصوبة،
=> جازت مع عبد وهي نكرة على تقدير صفة لا يلقى الله عبد موحد غير شاكٍ.
● (الإله) مألوه فعال بمعنى مفعول؛ على نحو:
=> (كتاب بمعنى مكتوب) (وفراش بمعنى مفروش)
● (لبَّيك وسعديك) يعني أجبتك إجابة من بعد إجابة، وأطعتك طاعة من بعد طاعة.
● إخلال باللغة = إخلال بالعقيدة.
═════ ● ✿ ● ═════
● قوله: (ليس بيني وبينه إلا مؤخرة الرَّحل) كناية عن شدَّة القرب من النبيّ صلى الله عليه وسلم !
● (الكوسج) الَّذي لا لحية له، (الأمرد) الَّذي لمَّا تنبت له لحية.
● الوبر للإبل، كالصَّوف للغنم، الشَّعر للمعز.
● (الضَّيف) يُجْمَعُ على (أضياف، وضيوف، وضيفان)
● (الحواريُّون) جمع (حواريُّ) وهم خاصَّة الأنبياء وبطانتهم.
● الفاء الفصيحة التي تفصح عن مقدر، مثل:
=> (أنْ اضرب بعصاكَ الحجر فانبجست) والتقدير فضرب فانبجست.
● (الخُلوف) جمع (خلف) وهو الآتي بعد غيره.
=> وهي بالسكون خلفْ في الخالف بشر ، وبالفتح في الخالف بخير.
● الحكيم مَنْ منعه عقله وحلمه عن السَّفه والجهل،
=> وأصله: من حَكَمة الدَّابة حديدة توضع في فمها تمنعها وتحجزها.
● سُمِّيت اليمن يمنًا؛ لكونها عن يمين الكعبة، والشَّأم شأمًا لكونه عن يسارها!
● سُمِّي الحجاز حجازًا؛ لحجزه بين نجد وتهامة، وقيل لحجزه بين الحِرار الخمس.
═════ ● ✿ ● ═════
● النَّصيحة كلمة جامعة، معناها حيازة الحظ للمنصوح له.
=> قيل: (نصحت العسل) خلصته من الشَّوائب،
- وكذلك المؤمن يخلص أخاه من العيوب.
=> وقيل مِنْ: (نصحتُ الثَّوب إذا خطته)
- وكذلك المؤمن يستر إذ ينصح، لا يعير ولا يفضح!
● النِّياحة من النَّوح، والنُّواح والنِّياح والمَنَاحة وهي:
=> رفع الصَّوت بالنَّدب تعديدًا لشمائل الميت.
● الكفر في اللغة = الستر والتغطية ،ومنه تسمية الزُّراع كُفَّارًا لسترهم البذر في التُّربة.
● الخيلاء عند سيبويه فُعلاء من: (خال، يخول مخيلة وخيلاء) كبرا وعُجبا.
● الآية = العَلَامَة!
● القبول أخصُّ من الإجزاء فالإجزاء براءة الذِّمَّة من التَّكليف.
=> والقبول الإثابة على العمل!.
الباء ظاهرة في السَّببيَّة (فَبِظُلْمٍ من الَّذين هادوا)
=> غير ظاهرة في (الظرفية) وقد وردت ظرفًا في نحو قوله:
- (وإنَّكم لتمرُّون عليهم مصبحين وبالليل).
● السَّماء = كلُّ ما علاك فأظلَّك، ولذلك يقال عن السَّحاب سماءٌ!
=> وسُمِّيَ المطر سماء من باب تسمية الشَّيء باسم محله.
