✿ إلى كلِّ حسودٍ حقودٍ مسعرٍ للفتنِ مثيرٍ للإحنِ
════════ ● ✿ ● ════════
════════ ● ✿ ● ════════
●• أَيَا مِسْكِينُ: تُذْبَحُ كُلَّ حِينِ!
=> بِسِكْينِ الحَسَادَةِ، والفُتُونِ! •●
=> بِسِكْينِ الحَسَادَةِ، والفُتُونِ! •●
●• وَمَا تَدري بِذَبْحِكَ؛ بَلْ تَجِدُّ
=> تُحِدُّ بِشَفْرَةٍ، وَتَقُولُ: بِيْنِي! •●
=> تُحِدُّ بِشَفْرَةٍ، وَتَقُولُ: بِيْنِي! •●
●• وَأَنتَ الذَابِحُ المَذْبُوحُ، وَاعْجَبْ!
=> فَما تُلَّ البَعِيدُ عَلَى الجَبِينِ! •●
=> فَما تُلَّ البَعِيدُ عَلَى الجَبِينِ! •●
●• تُمَزِقُكَ الحُقُودُ؛ تَبيتُ تَغْلِي
=> وَتَنْفَجِرُ الدِّمَاءُ مِنَ الوَتِينِ! •●
=> وَتَنْفَجِرُ الدِّمَاءُ مِنَ الوَتِينِ! •●
●• وَتُصْبِحُ شَاحِبَ اللّونِ كَئيبًا
=> تُنَقِّلُكَ الشّجونُ إلى الشُّجونِ! •●
=> تُنَقِّلُكَ الشّجونُ إلى الشُّجونِ! •●
●• أمَا تَرضَى قَضاءَ اللهِ فِينا
=> أَرَاكَ تَعِيبُ ذَاكَ بذي الظّنونِ! •●
=> أَرَاكَ تَعِيبُ ذَاكَ بذي الظّنونِ! •●
●• أَعُجْبًا فيكَ أَورثَ فيكَ حِقْدَا!
=> فما الحِقدُ سِوى العُجبِ الدَّفينِ! •●
=> فما الحِقدُ سِوى العُجبِ الدَّفينِ! •●
●• وَمَا العُجبُ سِوى نَقْصٍ يُخَبّى
=> فَعادَ الأمرُ للنَّقصِ المُهينِ! •●
=> فَعادَ الأمرُ للنَّقصِ المُهينِ! •●
●• تَقُولُ: "أَنَا"؛ فَعِبْتَ الأمرَ طُرَّا!
=> كَمَا جَاءَ المَقالُ عنِ اللعِينِ! •●
=> كَمَا جَاءَ المَقالُ عنِ اللعِينِ! •●
●• فيَا مِسكينُ ذاكَ مَقامُ خُبْثٍ
=> فأدرِكْ؛ قَبلَ فوتٍ مستبينِ! •●
════════
=> فأدرِكْ؛ قَبلَ فوتٍ مستبينِ! •●
════════
✿ لأبي سفيان عمرو بن سادات
