أإسدال الحرائر صار عيبا؟!

أإسدال الحرائر صار عيبا؟!

أإسدالُ الحرائرِ صارَ عيبًا
يقومُ لهولهِ بغـلُ الزريبِ!

ويُرفعُ في البرامجِ خَصرُ هيفا
وتهتزُ الحُـلومُ لردفِ رُوبي!

إذا كانَ المذيعُ مذيعَ عارٍ
فما يُغني التّسمّي بـ(الأديبِ)

ومَن عاشَ الحياةَ بلا حياءٍ
فما يَبرا بطبٍّ، أو طبيبِ!

ومَن رضعَ الدِّياثةَ في صباهُ
رمى الشّرفَ الرّفيعَ بكلّ حُوبِ

يُساءُ مِن العفافِ إذا تَراءى
كخُنفُسةٍ تُضرُّ لريحِ طِيبِ!

كمَن قالوا للوطٍ: أَخرجوهم
فإنّ الطُهرَ فضّاحُ العُيوبِ!

ستذهبُ هذهِ الأزبادُ حتمًا
كما الأزبالِ تُلقى في القَليبِ

ويَمكثُ في البرايا كلُّ بِـرٍّ
إلى أن تُمسنا شمسُ المَغيبِ!
خاتمة الموقع نستودعكم الله