منظومات

فتح السلام بنظم نواقض الإسلام

[[فتحُ السّلام بنظمِ نواقضِ الإسلام]]

                 بســـمِ اللّهِ الرحـمنِ الرحــيمِ
                     ربّ يسر وأعن ياكريم

الحمــــدُ للهِ ، وصـلى ربـُّنا  ***   وسَــــلَّمَ - دَومًا - عَلى نبــيّنا

اعلمْ -هُديتَ- أنَّ دعوة الرُّسلْ *** جِماعُها نفىٌ، وإثباتٌ حَصلْ

أو قُلْ : جِماعُها بتصديقِ الخبرْ *** وطاعةٍ فيما نهى، وما أمرْ

كِــــلاهما قدْ يَعتريه الناقضُ  ***  فيُهْدَمُ الإيمانُ ،أو يُبَــعَّـضُ

فالأولُ: الأكبرُ ؛ وهْـوَ مخرجٌ ***  من ملةِ الإسلامِ؛ فــهْو والجٌ

في ملةِ الكُفرانِ ،ثُم الثاني *** الأصغرُ المُـفضي إلى النقـصانِ

فناقـضُ النفــيِ بألا يَكفُــرا  ***  بكــلِّ طاغـــوتٍ ،وأن يُمَـرِرَا

وناقــضُ الإثــباتِ ألا يُؤمنا   ***  باللّهِ ربـًّا واحـــــدًا مُهــيمنًا

وناقضُ التصديقِ أن يُكذّبا *** وناقــضُ الأمــرِ تولّى، أو أبى!

فذاك إجــمالًا؛ وللمُفــــصِّلِ  ***   فالكفـــرُ للإيمــانِ بالمـقابــلِ

فالكفرُ قد يـكونُ بالفعلِ كما *** بالقولِ ،أو بالاعتقادِ؛ فاعْــلما

لكــنّهُ فـي قـولهِ، أو فــعلهِ *** لابـدَّ مِن قَـــصدٍ، معَ اخــتيارهِ

وبعــدُ: ذي نواقــضُ الإسلامِ ***   ذَرْها ؛ تَفُـزْ بجــنّـةِ الســلامِ

أولـُها: الإشــراكُ في العـبادةِ  ***  كالذبـحِ ،والنذرِ، والاسـتغاثةِ

بالاعتِــقادِ واقعٌ ،وبالعملْ  *** فدعْكَ من تصـوفٍ، ومن خَـطَلْ

والثاني: في الوسائطِ الشركيةْ  ***  تـُجعلُ بينَ الربِّ، والبريـةْ

لا للبـــلاغِ ؛ هذهِ لا تُنتَــفى   ***    وإنَّـما التي تـكُــــــنْ تَزلُّـــفَا

ثالثها: من لم يُكـفِرْ من كـفَرْ *** أو شكَّ، أوصحّحَ، أو لهُ اعتذرْ

مُرادُهُم : نـصٌّ أتى بكفرِهِ  ***  أو أجمـعوا قطــعًا على تكفيرِهِ

والرابعُ : من يعتقدْ سوى النبيّْ*** أهدى وأولى ذاك كافرٌ عَتىّْ

أو يعـتقدْ بكونِ حُــكمِ غيرهِ  *** أحــسنَ ، أو مساويًا لحــكمهِ

أو جـوَّزَ الحُـكمَ لغيرِهِ معَهْ *** أو يَجـحدنْ شيئًا أتى ،وشـرَّعَهْ

مُـبدلًا ؛بأنْ يضـيفَ ما افترى ***  لشرعنا ؛ فكافــرٌ دونَ امــترا

أمَّا الذي يَستبدلَنْ، ولم يُضفْ *** فذاكَ {كفرٌ دونَ كفرٍ} للسَّلفْ

خامسُها: فمُبغـضٌ ماجـاء بهْ  ***   ولو أتى بهِ ؛فكــفرٌ؛ فانتبـهْ!

ليسَ المرادُ البغضُ بالطبيعةِ  ***  وإنَّما البغــضُ الذي للشَّـرعةِ

والسادسُ : استهزاؤهم بدينهِ  *** أو بثــوابِ اللهِ، أو عقـــابـهِ

أو بالنبيّيـــنَ ،وبالمــلائـــكِ  ***  أو عـــالمٍ ؛ للعــلمِ، والتمــسكِ

سابعُها : السّـحرُ بأنواعٍ  كُثُـرْ ***  أتى بهِ، أو ارتضاهُ ؛ قد كفَـرْ!

والسّحـرُ قسمانِ : فأمَّا الأولُ   ***    فبالشيـاطينِ عليهم تنزلُ

فهـــذا كــافرٌ يُحـــدُّ رِدةً  ***  والثاني :قلْ  أدويـــــةً ،وعــــدّةً

فذاك فاســقٌ يُقــتلُ حــدًّا  ***   وهــذا تفريــقٌ يَحــسُنُ جــدًّا

الثامــــنُ : الولاءُ للكـــــفارِ  ***  لديــــنهم ؛ فهْــوَ من الكــــفـارِ

ليسَ الذي لغيرِ الدينِ والى *** فافهمْ هُديتَ الرشدَ ذا المقــالا

تاسعُها: من يعتقدْ فى وسعِهِ  *** خروجَهُ، أو غيرِهِ عن شرعِهِ

والعاشــرُ: الإعــراضُ بالكُــليةْ  ***  عــمّا أتى بهِ خــيرُ البريــةْ

ثُمَّ اعْلمَنْ يا صاحِ فقهَ الدينِ***في الفرقِ بينَ النوعِ ،والتعيينِ

واعلمْ بأنَّ مانــعَ التــنزيلِ *** في الجــهلِ ،والإكـراهِ ،والتأويلِ

وغيــــرُها مـــــدارُها عــليها   ***   فضُــــمَّها جميــــعَها إليـــها

وألحــقِ النظــيرَ بالنظيـرِ  ***  واحــذرْ مِنَ الغــلوِّ في التّـكفيرِ

واحرصْ على هدايةِ الخـلائقِ  ***  على شـريعةِ الإلهِ الخــالقِ

ونســألُ اللهَ ثبــاتَ الدّينِ  ***  والفــوزَ بالفردوسِ يـومَ الدّينِ

والحمــدُ للهِ كثيرًا طـيبا  ***   مُصليًا على الرّسولِ المجتـبى!

                              

                               لأبي سفيان
             عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
                 غفر الله له ولوالديه وللمسلمين.
إقرأ المزيد

إرفاد ذوي القدر بنظم ما جاء في ليلة القدر

((إرفادُ ذَوي القَدر
بنظمِ ما جاءَ في
 ليلةِ القَدر ))
»»»»»»»»»»
((مُقدمةٌ))
»»»»»»»»»»

الحمدُ للهِ القديرِ ذي القُدَرْ
ذي القَدْرِ ، والتّقديرِ، جَلّ المُقتدرْ! 

ثُمّ الصّلاةُ، والصِّلاتُ، والبُشَرْ
على النّبيّ المُصطفى خيرِ البَشَرْ

»»»»»»»»»»
((تمهيدٌ))

وبعدُ ، إنّ ليلةَ القدرِ القمرْ! 
وغيرُها مِن الليالي كالسَّرَرْ(1)!

خيرُ الليالي، إذنهُ فيها صدرْ
بخيرِ كُتبهِ، نزولًا يأتمرْ=

خيرُ الملائكِ، على خيرِ البشرْ
في خيرِ شهرٍ، ذاكَ هلْ مِن مُدكرْ؟!

بينا الزّمانُ عَتمةً، إذِ انفجرْ
فجرُ الحياةِ مُشرقًا، يُلقي الدّررْ!

»»»»»»»»»»
((فصل: في معنى ليلةِ القَدر))

وقيلَ في اسمِها أتى مِنَ القَدَرْ
تُقدّرُ الأمورُ، قد صحَّ الأثرْ

وقيلَ قَدْرٌ، أي رفيعٌ ذو خطرْ(2)
إمّا الزّمانُ، وهْوَ أمرٌ مُشتهرْ

أو العباداتُ، وذاكَ مُعتبرْ
وغيرُ ذا، لكنّهُ فيهِ نظرْ

»»»»»»»»»»
((فصل: ليلة القدر في القرآن الكريم))

وما أتى في الذِّكرِ عنها، فادّكرْ:
فيها القُرانُ جُملةً، قد انحدرْ 

مُنزّلًا بعدُ نُجومًا، في سُوَرْ
في رمضانَ خيرِ شهرِ اشتهرْ

في ليلةٍ مُباركٍ، تَحدو النُّذرْ
فيها أمورُ العامِ، كلٌّ قد قُدرْ

وخصّها بسورةٍ مِنَ السّورْ
ترتيبُها مِن بعدِ (اقرأَ)، اعتبرْ

إذ أوّلُ القُرانِ، قد صحَّ الخبرْ
ففيها فـ(اقرأ) مُنعمًا فيها النّظرْ

وصدرُها (اقرأْ)، ثمَّ (واسجدْ) في الأثرْ
فهْو (القيامُ)، قُمْ، تنلْ فيها الوطرْ!

يقولُ: خيرٌ مِن سنينَ في العُمرْ
مِن ألفِ شهرٍ في عبادةٍ عُمِرْ!

ملائكٌ تَهوي، بخيرٍ تنتشرْ
والرّوحُ فيها كلُّهم قد ائتَمَرْ!

وهْي سلامٌ كاملٌ، بلا ضررْ
حتّى طلوعِ الفجرِ، صاحِ، فادّكرْ!

»»»»»»»»»»
((فصل: ليلة القدر في السنة النبوية))
»»»»»»»»»»

وفي الحديثِ قد تواترَ الخبرْ
عنها، وعن فضلٍ بِها لا ينحصرْ!

وقد أرادَ لولا سابقُ القدرْ
إخبارَنا بوقتِها، فلنعتبرْ!

إنَّ التّلاحيَ الذي أتى الضّررْ
ولا يزالُ، وهْوَ غايةُ الخطرْ!

وفي التّآخي كلُّ خيرٍ يُنتظرْ
وهْوَ لأرضِ ودّنا مثلُ المطرْ!

وقالَ شمسُها صفاءٌ، كالقمرْ
وجوُّها فساكنِ، بلا كَدرْ!

والمَلكُ الذي بها عدَّ الحجرْ
حتّى تضيقَ الأرضُ إذ لا يَنحصرْ

لذا  تحرّاها بأوّلِ العُشُرْ
وأوسطٍ، حتّى أتى لهُ الخبرْ

بأنّها تكونُ في العشرِ الأُخرْ
في الوترِ، بل والشّفعِ، جِدَّ، واصطبرْ

وفي كلا القولينِ برهانٌ ظهرْ
وفيهما أقوالُ حقٍّ تُعتبرْ

والجَمعُ أنّها تَدورُ، تَستترْ
كيما ندورُ خلفَها، ونُختبرْ

إذ كانَ في العَشرِ الأخيرِ يَأتزرْ
يُحيي الليالي، للإلهِ يَفتقرْ! 

بل، واعتكافًا، وهْوَ مَن لهُ اغتُفرْ!
بل قدماهُ مِن قيامٍ تنفطرْ!!

صلى عليهِ اللهُ ما صبحٌ ظهرْ
وما أضاءَ ليلُها، أو استسرْ!

فكيفَ بالعاصي الذي لا يَعتذرْ!
يسترهُ اللهُ، فيمضي يَجتهرْ؟!

»»»»»»»»»»»
((خاتمة))

فأسألُ اللهَ العفوَّ المُقتدرْ
عفوًا، فإنّي مُذنبٌ، ومُفتقرْ!

وأدّعي التّوبَ، ولستُ أقتصرْ!
فمُنَّ يا ربّي بصدقٍ، واغتفرْ!

والحمدُ للهِ عديدَ ما استترْ
وما بدا، وما يكونُ في القَدرْ

ثمّ الصّلاةُ، والصِّلاتُ، والبُشَرْ
على النبيّ المصطفى خيرِ البَشَرْ


»»»»»»»»»»»
(1)- الليالي التي يستسر= أي يختفي فيها القمر.
(2)- ذو خطر أي شرف ومنزلة.


لأبي سفيان عمرو ابن سادات
عفا الله عنه!

ليلة الحادي والعشرين من شهر رمضان المبارك لعام 1441 من هجرة عبد الله ورسوله محمد صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا.


•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عَمرو سَادات وفقهُ اللهُ】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
إقرأ المزيد

درة الأكليل نظم ماهية الجرح والتعديل

بسم الله الرحمن الرحيم
رب يسر وأعن يا كريم
      الحمد لله الذي جعل في كلِّ زمانِ فترةٍ من الرسل بقايا من أهل العلم ،يدعون من ضل إلى الهُدى ،ويصبرون منهم على الأذى ،يُحيون بكتاب الله الموتى ،ويُبصِّرون بنور الله أهل العَمَى ،فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه ،وكم من ضال تائه قد هَدَوْه ،فما أحسن أثرهم على الناس ،وأقبح أثر الناس عليهم ،ينفون عن كتاب الله تحريف الغالِين ،وانتحال المُبطلين ،وتأويل الجاهلين ،الذين عقدوا ألوية البدعة ،وأطلقوا عقال الفتنة ،فهم مختلفون في الكتاب ،مخالفون للكتاب ،مجمعون على مفارقة الكتاب ،يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم ،يتكلمون بالمتشابه ،ويخدعون جُهّال الناس بما يُشَبِّهون عليهم ،فنعوذ بالله من فتنة المضلين"  ؛
أما بعد ؛
فهذا نظمٌ –بفضل الله ورحمته وجوده ومنته- في ماهية علم الجرح والتعديل وأهميته ،وبيان بعضِ فضله ،وأدلته ؛

سمّيته :
"درة الإكليل  في ماهية  الجرح والتعديل" وأسال الله به في الدارين النفع ،والقبول! ؛
والحمد لله أولا وآخرا ،والصلاة والسلام على خير الورى!.

 مقدمة
أبدأُ باسـمِ اللهِ ذي الفضـــــائلِ
حـمدًا لهُ ذي الجُــودِ ،والفواضـــلِ

۞۞۞
ثُمَّ صـــــلاةٌ ،معْ ســـلامٍ كامـــلِ
 على نبـــيِّ اللهِ خـــيرِ مُرســـلِ

۞۞۞
تمهيد



وبعدُ إن اللهَ خــــيرُ فــــاصلِ
قدْ قـــسـّمَ الخـــــلقَ إلى مُعــــدَّلِ

۞۞۞
أو ضــدِّهِ مُجــرَّحٍ  ؛فلتـــعدلِ
 في حُـــكمِ جــارحٍ ،كذا المُعَـــــدِّلِ

۞۞۞
ولـــيسَ عن كليهما مِن مَعْـدَلِ
هـل بينَ مَنزليهما مِن مَــــنزلِ؟!

۞۞۞
فهْوَ على نوعــــينِ جرحٍ نازلِ
من بعدِ تبيـــينٍ بنصـــحٍ واصــلِ

۞۞۞
والثاني تعديــــلٌ بعـدلٍ حاصـلِ
بحُكمِ صــدقٍ ليس بالمُجامِــــلِ

۞۞۞
الجرح والتعديل في القرآن


فالجـرحُ ،والتعديلُ ميزانٌ جَلِيْ
أتى به القـــرآنُ خـــيرُ مُنــْزَلِ

۞۞۞
في غيرِ ما آيٍ بهِ حُكمٌ عَــلِيْ
على العُـمومِ ،والخُصـوصِِ الفاصــلِ

۞۞۞
يُصحّحُ الصّحـــــيحَ ؛كيما ينجلي
يَردُّ كــلَّ مُبـــطلٍ ،وباطــــلِ

۞۞۞


وأمـــــرُهُ "تثبّـــتوا" في الناقـــــلِ
"تبيّـــنوا" من قـالةٍ ،وقائـلِ

۞۞۞
فالنَّاسُ بينَ كـــــافرٍ مُــجادلِ
وبينَ مــــؤمنٍ عـــــلى مراحـلِ

۞۞۞


ما بينَ سابــقٍ أتـى في الأولِ
وذي اقتصــادٍ ،او ظلــــومٍ جاهـلِ

۞۞۞

الجرح والتعديل
في السنة

وسنّـــةُ المُختارِ خــيرُ فَيــصلِ
تأتـي على مَحــــــزِّهِ ،والمِفْصَـــلِ

۞۞۞
مِن كلِّ حُــكمٍ واضـــحٍ مُفصّــِلِ
لقــائلٍ ،وقولِــــهِ ،أو فاعــــــلِ

۞۞۞


قد عـمَّ بالأحــكامِ كلَّ حاصـلِ
إلى القِـــيامِ شــامـلَ النَّـــــــوازلِ

۞۞۞


خـيرُ الهُدى هُدى النبيِّ الكامـــلِ
في شـــــرعِهِ المُكَــمِّلِ المُكَــمَّلِ

۞۞۞
وإنَّهُ مَن يَحيَ ليـــسَ بالمليْ 
يرَ اخـــتلافَ العـــاجـلِ ،والآجـلِ

۞۞۞
وأمّتي على افـــتراقٍ فائــلِ 
والنّاجي أهلُ الامتــــثالِ الأمــــثلِ

۞۞۞
شـرُّ الأمـورِ مُحـــــدثاتُ الأرذلِ
والابـــــتداعُ ذو ضـــلالٍ حائـلِ

۞۞۞


بلْ قالَ في الخـــوارجِ الصّــــوائلِ
مُــحذِّرًا إلى خــــروجِ الدَّاجـلِ

۞۞۞

وقالَ في نُــفاةِ أقــدارِ الوليْ
"مجــوسُ أُمّــتي" ،فلا منهم ولــيْ

۞۞۞

وربَّما: "ما بالُ أقــوامٍ" ؛يلي
تعييـــنُهم حِينًا ،وذا حــكمٌ جـلي

۞۞۞

بئسَ أخو العشـــيرِ في القبائــلِ
وهذا "صُعــــلوكٌ" ولا مـالَ يـلي

۞۞۞

وذا مُعلِّــقُ العــــــصا بالكاهـلِ
وهجـــــرُهُ الثّـلاثَ في المُنَـــــزَّلِ

۞۞۞

وغيرُ ذا وهْوَ كـــــــثيرٌ ؛فاعـقلِ
واعضُـضْ بناجـــذيكَ لا تَنــقّلِ

۞۞۞


الجرح والتعديل فطرة



بل فطرةُ الخلقِ بميلِ المائـــلِ
للخـــيرِ دونَ الشــرِّ ؛ذا للعاقـــلِ

۞۞۞


في وصفِ أعمالٍ ،ووصفِ عاملِ
كالبيعِ والشّــراءِ ؛بل والصّـيدليْ

۞۞۞

الجرح والتعديل عند السلف

في سيرةِ الأخــــــلافِ كم مِن مِعْوَلِ
وسيرةِ الأســلافِ مِن مُعـوّلِ

۞۞۞

العلمُ دينٌ ؛فانظــروا في الناقــلِ
لا تأخــذوا إلّا عن الأفاضـــــــلِ

۞۞۞

ليسَ عن الأصــــــاغرِ الأســـافلِ
سمّـــوا رجـــالَكم بلا تحايُـــلِ

۞۞۞



قد خصّنا اللهُ بإســـــنادٍ حَــلِي
لولاهُ صـــــالَ فينا كلُّ صــائـــلِ

۞۞۞


الجرح والتعديل حفظ للدين

فالحــفظُ للذّكــرِ على الوســائلِ
وعلمُ الاســـنادِ أتـــى في الأَوَّلِ

۞۞۞


حفظُ روايــــةٍ بوزنِ الناقــــــلِ
وحـــفظُ منــهجٍ بوزنِ القائــلِ

۞۞۞


الجرح والتعديل في كتب الرجال

كُتْبُ الرجالِ فيها: ليس بالمَلِي
ومنكرُ الحديثِ ،متروكٌ ،بَلِيْ

۞۞۞

وفيها: جَهميٌّ ،كذا مُعــتزليْ
ورافضــيٌ ،خارجــيٌّ ؛فانــقُلِ

۞۞۞


وكـــلُّ مَن قــــالَ بقــولِ قائــلِ
فحـكمهُ كحـكمهِ ؛لا تَفْصِـلِ

۞۞۞


هذي الجماعاتُ كـــذا ؛فلتدخلِ
كمثلِ إخوانٍ ،وتبـليغٍ خَلِي

۞۞۞

ضوابط في الجرح والتعديل

وكلُّ قائــــلٍ بها ،و داخلِ
فاحكمْ بحــكمٍ عــادلٍ لا تَوجـــلِ

۞۞۞

واجرحْ بحقٍ –صاحِ- لا تُجاملِ
وانطـــقْ بآدابٍ على تَجـــمُّلِ

۞۞۞

واعدلْ بتعــديلٍ ،ولا تَساهلِ
وقـــدّمِ التّفــصيلَ فوقَ المُجـــملِ

۞۞۞


وفرِّقَنْ ما بينَ نقلِ الناقـلِ
كذا قــــبولِ الحقِّ –أيضًا- ؛فاقـبلِ

۞۞۞



وبينَ أخذِ العلمِ للمُحـــــصِّلِ
فهـــــــذهِ ثـــــلاثةٌ ؛فزيّــــلِ

۞۞۞

ولا تُوازنْ ذاكَ مِـــيزانٌ بَليْ 
ومُحْــدَثٌ ،ومُحْـــدِثُ المَشَـاكِلِ

۞۞۞

ومَن توارى خُــــــذهُ بالمُخالِلِ
فالمــرءُ مثلُ خِــدنِهِ المُشاكِـــلِ

۞۞۞


وكُن معَ الكــــبارِ لا تَجاهلِ
وكن رشــــــــيدًا لستَ بالمُغـفلِ

۞۞۞


ما خافَ مِن ذا العلمِ إلا مَن بُلِي
كادَ المُريبُ أن يقــولَ: ابتُلي

۞۞۞

خاتمة


إسنادُنا بالاعتـــــــقادِ يَنجلي
وعقـــــدُنا بمُـــسندٍ مُسلـــــسلِ

۞۞۞

مِن أحمدَ خيرِ البرايا الكُمَّلِ
إلى الصِّحابِ ،فالقــرونِ الفُــــضَّلِ

۞۞۞

فمالكٍ ،والشَّافعيِّ ،حَنـبلِ
وكلِّ مَن سارَ على النَّـــهجِ العَــــلِي

۞۞۞


ونســـألُ اللهَ دوامَ النّائــــلِ  
وجنّةَ الخُــــلدِ ؛فخــــيرُ مَنزلِ

۞۞۞


والحـــمدُ للهِ الحميدِ الأولِ
نعمَ الوكــــيلُ ،وهْوَ خــيرُ مَوئـــلِ

۞۞۞

مُصليًا على النبيِّ الأكـملِ
و الآلِ ،والصّحبِ الكِــرامِ الكُــــمّلِ

۞۞۞

لأبي سفيان عمرو سادات
عفا الله عنه
،ووالديه ومشايخه
والمسلمين
إقرأ المزيد

الخطأ والمخطئ

●• جوابٌ قيمٌ •● => للشَّيخِ/ عبد اللهِ البخاريِّ -حفظهُ اللهُ- (احرصْ على سماعِه، وبالله التَّوفيقُ!)
✿ بعنوان: (الضَّابطُ في الصَّبرِ على أخطاءِ السَّلفيِّ)
● للاستماع للكلمة من هنا: => http://cutt.us/c4np ══════ ● ✿ ● ══════
✿ وقد نظمتُ خلاصة َمقالهُ -حفظهُ اللهُ- ؛فقلتُ:
●• يَا سَائلًا عَنِ الخَطَا؛ فلتستمعْ => خُلاصةً بِهَا النزاعُ  يَرتفعْ •●
●• الحقُّ حقٌّ واجبٌ؛ فليتبعْ => والبَاطلُ يُردُّ ممّن قدْ وقعْ! •●
●• وثَالثًا: ردًّا بعلمٍ معْ ورعْ => والأفضلُ النُّصحُ بصبرٍ؛ لو وسِعْ •●
●• وخامسًا: إنْ كانَ مِن أهلِ البدعْ => فحذرنْ مِن بدعةٍ، والمبتدعْ •●
●• أو كانَ سُنيًّا؛ فردَّ ما وقعْ => واحفظْ لهُ مكانَه لا تَفترعْ! •● ══════ ● ✿ ● ══════
●• لأبي سفيان عمرو بن سادات •●
إقرأ المزيد

اللامية الفيسبوكية ((النظم المسبوك لآداب الفيسبوك))

بسم الله الرحمن الرحيم
  رب يسر وأعن يا كريم
  ((النظم المسبوك لآداب الفيسبوك))
الحمد لله المتفضل أولا ،وآخرا ،
ثم الصلاة والسلام على خير الورى ،
أما بعد ،
فهذا النظم أهديه إهداء خاصا إلى أخي النبيل الشيخ عليّ بن شوقي الأزهريّ وفقه الربّ الوليّ ،
وكان جوابا على طلب كريم ،مشفوع بخلق فاضل ،فلا أملك إلا إجابته ،
لا سيما أن هذا مما أشرف به!.
  وعلى كل ،فليس لي من الأمر إلا النظم فقط ،ورصّ الحروف والنقط!  ،ويبقى الفضل مذخورا لأهله وذويه!.
 (مقدمة)  
أبدأُ باسمِ اللهِ ربّي أوّلا
  أنّا لهُ ،ثمّ إليهِ موئلا! 
۞۞۞ 
  مصليًا مسلّمًا دومًا على
  محمدٍ ،وآلهِ ذوي العُلا!

۞۞۞
  وبعدُ ذي منظومةٌ نظمتُها!  
أرجو بها رضاهُ جلّ وعلا!
۞۞۞ 

وأصلُهُ سِفرٌ بديعٌ ماتعٌ جا
 لابن شوقيْ الأزهريِّ ،مُفْضلا!
۞۞۞ 

 (تمهيد)

 اعلم –هُديت- أن كل جِدّةٍ
تجدْ لها في شرعنا حُكمًا جلى!
۞۞۞ 

 والحكمُ :واجبٌ ،وندبٌ ،جائزٌ
 مكروهٌ ،اوْ مُحرّمٌ ،فلتسألا
۞۞۞ 

والشّيءُ إنْ يحوي انتفاعًا معْ ضررْ
 فاحكمْ لغالبٍ ،وذا قولُ الملا
۞۞۞ 

والشّيءُ واحدٌ ،وخُلفٌ حُكمهُ
 فالضّرَّ حرّمْ ،وانتفاعًا حلّلا
۞۞۞ 

ودينُنا تمتْ به الأخلاقُ ؛بلْ
 يعلو عليها باقتدارٍ منزلا
۞۞۞ 

الفصل الأول الآداب العامة للفيسبوك

فاحرصْ على آدابِ شرعٍ مُصلحٍ
 في "الفِيسِ" ،أو في غيرِهِ ؛تَجَمّلا!
۞۞۞ 

 تعاوننْ= برًّا ،وتقوى ،قل: "نعمْ"
! واحذرْ من الآثامِ ،واطردها بـ"لا"!
۞۞۞ 

واعملْ على نفعِ العبادِ مُخلصًا
مباركًا أينَ وُجدتَ فاضلا!
۞۞۞ 

وحافظنَّ -ما حييتَ- ذاكرًا
ما طابَ عمرُ المرءِ إنْ منهُ خلا!
۞۞۞ 
واحرصْ على الصّلاةِ حيثُما أَتَتْ
 هي العمودُ ؛تركُها كلُّ البَلا!
۞۞۞ 

ولتحذرنْ تضييعَ أوقاتٍ ؛وهل
ْ عمرٌ لنا ؛إلّا بوقتٍ أُجّلا؟!
۞۞۞ 

خلاصةُ القولِ فكُنْ حيثُ تُرى
في طاعةٍ لا عاصيًا ،أو عاطلا!
۞۞۞ 

الفصل الثاني
  ((الآداب المتعلقة ببيانات الصفحة الشخصية))

أمّا بياناتُ الحسابِ ؛إنْ تُردْ
 خيرًا ؛فإن الصّدقّ أنعمْ أجمِلا!
۞۞۞ 

لاتركبْ الكِذبَ ،ولا تحفلْ بهِ!
 لبئسَ مركبًا ،وبئسَ مَحْفِلا!
۞۞۞ 

وجازَ الاسمُ المستعارُ كاللقبْ
 لاسيّما خوفَ الضِّرارِ حاصلا
۞۞۞ 

والأصلُ تصريحٌ صريحٌ واضحٌ
 وحبذا مشهورُ الاسمِ كاملا!
۞۞۞ 

والزمْ بأسماءٍ يطيبُ ذكرُها!
كلُّ امرئٍ ؛فناضحٌ بما مَلا!
۞۞۞ 

ودعكَ من كلِّ قبيحٍ عارهُ!
 يبقى عليكَ –ما حييتَ- شاملا!
۞۞۞ 

كلِّ تعبدٍ لغير ربّنا! أوِ
اسمٍ اختُصََّ بهِ ،والعكسُ لا
۞۞۞ 

وكلّ معبودٍ ،كأصنامٍ كذا
 وكلِّ ما اختصَّ الكفورُ ؛فاغفلا
۞۞۞ 

وكلِّ أسماءِ الفُسوقِ ،والخنا
 أوِ الرّدى ،وكلِّ ما لن يَجملا
۞۞۞ 

ويحرمُ انتحالُ شخصٍ ،سرقةٌ
! كلُّ اختراقٍ صارَ فيه صائلا!
۞۞۞ 

وصورةُ الحسابِ ؛فاخترْ إنَّها
ترسمُ شخصًا ماجدًا ،أو فاشلا!
۞۞۞ 

واحذرْ  تصاويرَ النّساءِ كلِّها
وكلّ منكرٍ ؛فلستَ جاهلا
۞۞۞ 

وصورةَ الأطفالِ أخشى عينَهم!
 والعينُ حقٌّ ؛وهْيَ أنكى قاتلا!
۞۞۞ 

خلاصةُ القولِ فتلكَ سلةٌ
 من القُمامِ ،أو معينٌ فانهلا!
۞۞۞ 

الفصل الثالث
  ((الآداب المتعلقة بطلب الصداقة ،أو حذفها ،أو الحظر))

 والأصلُ في عهدِ الصّديقِ صدقُهُ
 في الودِّ ،والنّفعِ ؛فليسَ باخلا!
۞۞۞ 

والأصدقاءُ طبعُهم مؤثرٌ!
 في الفكرِ ،والأخلاقِ يَسري ناقلا
۞۞۞ 

كلُّ امرئٍ معَ خليلِهِ على
 دينٍ ،وطبعٍ فاضلًا ،أو فاسلا!
۞۞۞ 

فاحرصْ على من ترجو فيهِ خيرَهُ
وضدُّ ذا ؛ففرَّ منهُ عاجلا!
۞۞۞ 

واعطفْ على الصّغيرِ ،وقّرْ شيخنا
! بالرّفقِ ،والحلمِ ؛فعلّمْ جاهلا!
۞۞۞ 

ومن تراهُ قد أخلَّ عاصيًا
فانصحهُ ،لا تفضحهُ ؛علّهُ سلا!

۞۞۞ 

فإنْ أصرّ مُعرضًا ؛فـ"حذفُ"ـهُ!
 فالزّجرُ بالهجرِ ،وإنْ ثابَ فلا!
۞۞۞ 

 وإن أتى منهُ الأذى ؛فـ"حظرُ"هُـ!
 فالكيُّ آخرُ الدواءِ ؛إن غلا!
۞۞۞ 

 والأصلُ ليسَ بين الانثى ،والذّكرْ
 علاقةٌ غيرُ المحارمِ جلى!
۞۞۞ 

 وقد يجوزُ أن تُتابعي فقط!
لصالحٍ ،من بعدِ إذنٍ حُصّلا!
۞۞۞ 

خلاصةُ القولِ مدارهُ على
صدقٍ بوصلٍ ،أو بقطعٍ مُفضلا
۞۞۞ 

الفصل الرابع
((الآداب المتعلقة بالإعجاب بالصفحات أو الانضمام للمجموعات))

واعلم بأنَّ الصّحْفَ تُحصي ذرةً!
فارفقْ أخي بالنّفسِ حقًّا أوّلا!
۞۞۞ 

فربّما راقتْ لعينٍ صفحةٌ!
فيها الرّدى شِباكهُ جا سلسلا!
۞۞۞ 

  قد كانَ حرَّ الطّيرِ ؛أمسى عالقًا
ما بينَ أقفاصِ الخنا مُكبّلا!
۞۞۞ 

فكمْ ترى مجموعةً عُهريةً
بدعيةً ،كفريةً ،وما خلا!
۞۞۞ 

فانظرْ إلى الصفْحاتِ فاخترْ صالحًا
 لا طالحًا كالسّوقِ ؛فاهربْ هرولا!
۞۞۞ 

واعلمْ بأنَّ نشرَ باطلٍ يجي
مِن كثرةِ الإعجابِ ؛فاحذرْ باطلا!
۞۞۞ 

 ومَن أرادَ زيجةً ؛فحبذا!
من واقعٍ لا موقعٍ حيّهلا!
۞۞۞ 

 وأمرْ بمعروفٍ بمعروف ؛كذا
عن منكرٍ تنهى ،ولا تُحدثْ بَلا!
۞۞۞ 

وإنْ تَجدْ ذا فتنةٍ مُجادلا فاصدعْ
 ،وأقصرْ لا تكنْ مُجادلا!
۞۞۞ 

وربّما سبٌّ يجي تطاولا فقلْ
: سلامًا لستُ أبغي جاهلا!
۞۞۞ 

خلاصةُ القولِ فحاذرْ صُحْفَهُ
 لِصُحْفِ يومٍ جامعٍ ما أهولا!
۞۞۞ 

الفصل الخامس
  ((الآداب المتعلقة بالنشر))

وانشرْ كنشرِ الطِّيبِ عطرًا عابقا!
 واكتبْ لسانَ العُربِ ؛لستَ مُبدلا!
۞۞۞ 

 واعلمْ بأنَّ النَّشرَ نوعانِ أتى
فصالحٌ ،أو طالحٌ ؛نلتَ العُلا!
۞۞۞ 

 فصالحٌ: ما كانَ عبدٌ مُخلصًا
 فيهِ الحياءُ ،مُنصفًا ،وعادلا!
۞۞۞ 

وصادقًا ،ومُحسنًا ،وناشرًا
 للعلمِ مقروءًا ،وصوتًا سُجّلا!
۞۞۞ 

 مُذكرًا بالذكرِ ،أو عبادةٍ
يعزو الكلامَ كاتبًا ،أو قائلا!
۞۞۞ 

 وطالحٌ: ما كانَ-عُذتَ- كاذبًا!
 مكابرًا ،مُكاثرًا ،مُسترذلا!
۞۞۞ 

وناشرًا فضائحًا قبائحًا!
وشائعاتٍ ،أو سِبابًا سافلا!
۞۞۞ 

أو ناشرًا علمًا على تعالمٍ!
مجادلًا ،وصائلًا ،مُطاولا!
۞۞۞ 

خلاصةُ القولِ: فقلْ خيرًا ؛تفزْ!
 أو فالصّماتُ ؛عنهما لا تعدلا!
۞۞۞ 

الفصل السادس 
 ((الآداب المتعلقة بالإعجاب بالمنشورات ،أو التعليق عليها))

واعلمْ بأنَّ الشّرعَ سمحٌ كاملٌَ
 أليسَ شاملَ الجديدِ ؛قل بلى!
۞۞۞ 

  وكلُّ معروفٍ تَصدّقٌ ؛لذا
 لا تحقرنَّ الخيرَ مهما قُلّلا!
۞۞۞ 

واحذرْ من احتقارِ أيّ مسلمٍ!
 بل نصرُهُ ،ونصحهُ ؛كي يكملا!
۞۞۞ 

لا تكرهِ الحقَّ ،ولا تحقرْ بهِ!
 ولا تكنْ لقولهِ مستثقلا!
۞۞۞ 

أحبَّ للنَّاسِ الذي تُحبُّهُ!
 واسأل لهم خيرًا ،وبرًّا عاجلا!
۞۞۞ 

ودعكَ من غلٍّ ،وحقدٍ إنّهُ
حلقُ لدينِ المرءِ ؛جا مُستأصلا!
۞۞۞ 

 لا تصنعِ الإعجابَ إلا إن يكن
 حقًّا مفيدًا نافعًا لا مُبطلا
۞۞۞ 

إياكَ والعونَ على القبائحِ!
 فذاكَ ذنبٌ لا تكنْ مُجاملا!
۞۞۞ 

 ولتكتبِ التعليقَ أكرمْ بالتي
بها القُرانُ جاء حقًّا أُنزلا!
۞۞۞ 

واشكرْ لمعروفِ الصّديقِ ،إنّهُ
 شامٌ لشيمِةِ الكِرامِ مُجمِلا!
۞۞۞ 

واحفظ بنانًا أن يفوهَ عيبةً
 نميمةً ،أوغيبةً ،تطاولا!
۞۞۞ 

وانصحْ برفقٍ ،ثمّ فاصفحْ راجيًا
خيرًا كنخلٍ يُرمينَّ ؛يَنحلا!
۞۞۞ 

والمُلصقاتُ إنْ أتتْ بالتمِّ لا!
 أو غيرِ ذا قد جُوزتْ ؛وقيلَ: لا!
۞۞۞ 

وربّما جاز الكلامُ ضبّطةً!
مع النّساءِ ،لا يكنْ تراسلا!
۞۞۞ 

والبعدُ أرجى ،والنَّجا وليدُهُ
 إنَّ السّلامَ ليسَ يُعدى مَعدِلا!
۞۞۞ 

خلاصةُ القولِ فكنْ ذا عِفةٍ!
 واملأ أديمَ الفيسِ خيرًا سلسلا!
۞۞۞ 

الفصل السابع 
 ((الآدابُ المتعلقةُ بالمراسلاتِ الفيسبوكيّة))

واعلمْ بأنَّ شرعَنا حقًّا حوى
 آدابَ حُسنٍ مُرسِلًا ،أو مُرسلَا!
۞۞۞ 

 فاختر من الأوقاتِ وقتًا فاضلا
 وكنْ لطيفًا كُنْ ظريفًا عاقلا
۞۞۞ 

وارجو لهُ عُذرًا إذا طالَ المدى!
 ولا تظنَّ سيئًا ،كن عادلا
۞۞۞ 

ثم السّلامُ حيّهِ إن سائلا
 والردُّ ،أي:  بمثلِها ،أو أمثلا!
۞۞۞ 

وحبذا الترحيبُ والتعطّفُ
مع الصّغيرِ ،والكبيرَ بجّلا!
۞۞۞ 

ووقرنَّ عالمًا ،وعلمَهُ!
وأنزلنَّ الناسَ كُلًّا مَنزلا!
۞۞۞ 

 وتُمنعُ النّساءُ إلا مَحرمًا!
 أو للضّرورِ ؛أي: بقدرٍ أَنْزِلا!
۞۞۞ 

يُعرّفُ المرءُ بنفسهِ ،ولا
 يبغي الخطابَ جاهلا ،أو مُجْهَلا!
۞۞۞ 

واحذرْ مِنَ الإملالِ ،والإثقالِ بلْ
 متى قضيتَ حاجةً تفضّلا!
۞۞۞ 

في لُطفِ قولٍ شاكرًا مُسلّما
 فالوصلُ حبلٌ بالوِدادِ فُتِّلا!
۞۞۞ 

وحبّذا إن طالَ مِن حديثِنا
كفارةُ استغفارِ ،كيما نُغسَلا!
۞۞۞ 

وكن أمينًا حافظًا للسّرِّ ؛لا
 أقلَّ من كلبٍ وفيٍّ منزلا!
۞۞۞ 

 كم خائنٍ يجرُّ ذيلَ الخسةِ!
 تراهُ يُعلي ذيلَهُ مُدلّلا!
۞۞۞ 

خلاصة القولِ فكن عبدًا لهُ!
 حقًّا وصدقًا قائلًا ،أو فاعلا!
۞۞۞ 

الخاتمة 
 نسألُ الله حُسنها

وأسألُ اللهَ الكريمَ عفوَهُ
وحُسنَ خَتمٍ ،والجِنانَ الموئلا!
۞۞۞ 

والحمدُ للهِ ،وصلّى ربُّنا
مُسلّمًا دومًا على خيرِ الملا!
۞۞۞ 


 كتبه
 المقرُّ بعظيم حوبه الفقير إلى عفو ربه
 أبو سفيان عمرو بن أحمد سادات
غفر الله له الزلات ،
وأقال له العثرات ولوالديه ،
ومشايخه وإخوانه والمسلمين
 مغرب الأحد الثالث عشر من ربيع الآخر 1439 من هجرة عبد الله ورسوله محمد عليه الصلاة والسلام. 31/12/2017

إقرأ المزيد
خاتمة الموقع نستودعكم الله